الديكتاتور عمر بن الخطاب

أحداث السياسة الحادة اللي عشناها الفترة الأخيرة خلتنا نفهم ازاي الباطل ممكن يلبس قناع الحق, وان الحقيقة مسئلة نسبية عند الناس, وان أغلب وشوشهم عليها أقنعة, ان الكذب ممكن يتصدق, والخداع الواضح مش واضح عند كل الناس

 و ان اللي كسبان بيكتب تاريخ المعركة من وجه نظره , واللي في ايده الميكروفون هو الاقرب للتصديق

اللي فات يخلينا ممكن نتخيل ان اليوم ممكن يجي, وتاريخ دولة السيسي ممكن يذكر ..

قد ايه هو كان متواضع … ويذكرونا بحادثة ركوب العجلة

قد ايه هو كان محب ….. ويحتفظوا بس بفيديو اننا نور عنيه

قد ايه هو مستقيم …  فهو اللي قال انه بيكره الواسطه

رجل مثله يمتلك من الجنون والطيش والحماقة الجاذبة للاتباع, قد تبلغ سطوته في يوم ما يمكنه من طمس كثير من حقائق و وقائع الحاضر والماضي المصري في مدارسه واعلامه و وعي المجتمع

الا ان التاريخ من حسن حظه , قد رزق الان بعالم حر وبتكنولوجيا عاتية سيحفظ بها ماء وجهه حتى لو خارج حدود دولة السيسي المنتظرة

ولكن لعل التاريخ لم يكن بذلك الحظ في عصور أخرى مضت , ومضى بهى جبابره و أنظمة ديكتاتورية لم تسعف امكانيات الحضارة البشرية وقتها التاريخ من حفظ حقيقة ما وقع, وان تكشف الوجه الاخر للمعلومة التي نقلت كتب توثيق المرحلة

عمر بن الخطاب, وحده تفوق على  من سواه من رموز الحركة الاسلامية في ان يحتل مكانه الفخر والاعتزاز في عيون المسلمين , فان كان النبي هو الكمال و العصمه والقداسة ف(عمر) هو البطل البشري , العادل القوي التائب الفاتح ,.. الزعيم

والى اليوم, مازال المسلمون محتفظين بنموذج (عمر) يستحضروا فخرا ماضيهم من سيرته وسط مستنقع هوان حاضرهم وتهتك قيمة هويتهم التي يصرّون انها نقية وعظيمة وان العيب فقط في الخلف الفاسد !

و يمتلأ عقلي كمسلم فخور, بقصص عمر البطل, الذي سمح لمرأه بانتقاده في العلن, الذي ضرب بن العاص على رأسه واقتص للمصري منه, الذي زوج ابنه لبنت بائعة اللبن الامينة, عمر الذي يخالفه الشيطان في الممر الذي يسلكه

ليس ذلك فقط ولكنه عمر الفاتح الذي غزت جيوشه المشرق والمغرب, ونشر دعوة الاسلام بفتوحاته المباركه.

يبدو الكلام عن عمر, وصفح تاريخه, ذهبية اللون براقة واعدة, ساحرة بعظمتها وفخرها الغير مشوب, كافية لتخدير الاتباع المحبطين من واقع قضيتهم الاسلامية المقدسة التي كانت عظيمة  ايام عمر, لولانا نحن فقط, الخلف العرة !

لكن هل يمكن  ان نعيد النظر في سيرة عمر وتاريخه وحقيقة عدله وصدق ادعاء نزاهة دولته , هل يمكن اختراق الهالة حول الرجل المبشر بالجنة الذي يرقد بجوار النبي في قبره و في عقول المسلمين في مكانته

متى استعبدتم الناس ؟

 

يبدو المشهد السينمائي في مخيلتك مبدع, وعمر (البطل) يقف بشموخ مهددا بضرب واليه “الفاسد” على رأسه ويزجر بمقولته الخالدة, رجل هناك وقف وكتب المشهد بتفاصيله وحروفه… حتى وصل اليك قارئ الرواية تتفحصه عيناك ثم تصفق والدموع تنهمر تأثرا

لكن هل سألت نفسك؟ كم رجل تمكن فعلا من ان يشتكي من واليه الى عمر, وان كان الصحابي الجليل وقائد جيش فتح مصر, الذي حاز باعجاب الخليفة (عمر) بتعيينه والي على دولة مثل مصر, قد ذكرته رواية الحادثة بهذا الفساد وان ابنه بيفتري على الناس عشان يكسب سباق ! امال ايه اخبار باقي الولاة اللي في مشارق الارض ومغاربها, و ايه اخبار الموظفين اللي عينهم عمرو بن العاص على امور الناس في مصر, انت لو شغال في شركة كبيرة شوية, عشان توصل لرابع مدير مسلسل بتبقى معجزة, امال في دولة مترامية الاطراف  في حالة حرب دائمة تقريبا, بتستعمل وسائل تواصل بدائية , بواقعية كده متخيل الوضع ازاي

في واقع الأمر, في الجواب على سؤال عمر, ان استعباد الناس مجاش غير لما هو عيّن على الناس في مصر أجنبي من العرب غصب واقتدار, ومااداهمش وسيلة للشكوى و لتقييم الحاكم غير انهم يرجعوا للمدينة عشان تحكم ما بينهم

الدولة المركزية

 

امتدت دولة عمر بن الخطاب لتشمل قرابة 20 دولة حالية, ومن العوامل الاساسية اللي بتميز نظام ادارة عمر بتظهر في العبارة اللي قالها قبل موته:

: «لئن عشت إن شاء الله لأسيرن في الرعية حولاً، فإني أعلم أن للناس حوائج تقطع دوني، أما عمالهم فلا يرفعونها إليّ، وأما هم فلا يصلون إليّ، فأسير إلى الشام فأقيم بها شهرين، ثم أسير إلى الجزيرة فأقيم بها شهرين، ثم أسير إلى الكوفة فأقيم بها شهرين، ثم أسير إلى البصرة فأقيم بها شهرين»

لو حاولت تتخيل عصرنا الحالي, وان فيه دولة او “امبراطورية” بتشمل مساحة باتساع مساحة دولة عمر, و الدولة ديه بتحكم بمركزية محضة, حيث رئيسها بيمر بنفسه على البلاد عشان ياخد شكاوي الناس, وبيعين الولاة بنفسه في كل بلد, وان عاصمة الامبراطورية بيجبي اليها الاموال من اطرافها عشان توزعها

ادراكك بطبيعة الادارة السياسية, استحضارك لمشهد بلد زي الصين او امبراطورية زي الاتحاد السوفيتي لازم يخلوك تفكر كويس في فرص حصول المظالم والقمع والتعدي على حقوق الناس, في امبراطورية اعتمدت على المرجعية الدينية بشكل رئيسي, رئيسها هو خليفة الرسول ! هو أمير “المؤمنين” , اللي اغلبهم محدثين ايمان عن اقتناع او قهر او مجاراة للأمور, امبراطورية اسيادها وحكامها المعينين هم العرب اللي جم من البادية المقفرة الى رخاء الأمصار, امبراطورية في حالة حرب مستمرة مع اكبر قوتين في العالم.

حاول تتلقى بس كل المعطيات العسكرية والاقتصادية والديموغرافية ديه بشكل محايد مفيهوش تشويش انها الفتوحات الاسلامية وان ده عمر البطل ! … لو اخدت المعطيات ديه وتخيلت انها بتحصل في دولة معاصرة , الطبيعي ان عقلك يقودك ان امبراطورية بتقاد بالشكل ده حتما كانت تعج بالمظالم والقمع اكثر بكثير من العدالة

الفتوحات

يسقط يسقط حكم العسكر !

عمر بن الخطاب, بعد تنازله عن القضاء , عشان الناس طيبين بشكل انه مش لاقي مظالم ما بينهم ! , قرر انه يكون المستشار العسكري لابو بكر, وذراعه الايمن في حروب الردة, عزل أهل الخبرة (خالد بن الوليد) عشان كان عنده أزمة (ثقة) فيه, او مكنش عايز يبقى فيه بطل “تاني” في مشهد الدولة العسكرية اللي وجه مواردها بكثافة رهيبة لمزيد من الفتوحات المتتابعة في فتترات زمنية قصيرة , تلقت بسببها دولة العسكر ضربة قاسية دفع ثمنها بسطاء الناس ارواحهم في تسع اشهر مجاعة في عام الرمادة, انتصر عمر بن الخطاب على الفرس والروم في الشرق والغرب, وفي عدد سنوات قليلة امتلأت بعشرات الحجج لغزو بلاد الاخرين , طبعا عشان الاسلام السمح ينتشر مش لسبب تاني , وده اللي وصل عمر في النهاية انه يتقتل على ايد مجوسي تقريبا الاسلام السمح لم يستطع ان ينفذ الى قلبه كما نفذت جيوش المسلمين الى ارض اباءه واجداده.

النوازع الاستعمارية في دولة عمر بن الخطاب, هتقدر تجبلها مبررات لم يعدمها هتلر او ستالين او الاوروبين لما احتلوا امريكا

لكن انا عايز الفت نظرك لتخيل طبيعة دولة زي ديه, حالة الحرب المستمرة, القادة العسكريين اللي بيمسكوا البلاد, الجنود الاجانب اللي المفروض انهم يطبقوا سياسات الحاكم العادل ! , بعد ما شفت حروب العالم الحديث واثارها على الشعوب المحتلة, بعد ما شفت العسكر “المسلمين”  وهم بيلاقوا مبررات يقتلوا ويحبسوا ويظلموا ناس من نفس دينهم وجنسيتهم

انهي اكاديمية ولا انهي نظام تعليمي ولا انهي معجزة (غابت عننا) كانت عند دولة عمر خلتها تنتج جيوش يمكنها ان تغزو كل هذة البلاد وتحتلها دون ان تمارس العدوان الطبيعي المتوقع من قوة عسكرية كاسحة زي اللي امتلكتها دولة عمر.

اعلام الديكتاتور؟

هل ممكن ان يكون التاريخ الاسلامي أغفل, ان المراه اللي عارضت عمر في الملأ, اختفت مثلا من بيتها بعديها بأسبوع ومتسمعش عنها حاجة تاني ؟

او يكون التاريخ أغفل, ان عمرو بن العاص لفق تهمه للرجل القبطي لما رجع مصر تاني وهو لسه والي

أو ان قصة رسول (كسرى) الى شاف عمر نايم تحت شجرة وقاله عدلت فامنت فنمت, ده كان فبركة وان الحرس مثلا كانوا مستخبين ورا الشجرة ؟ , او يمكن القصة كلها فبركة ( على فكرة رواية القصة الشهيرة ديه مضعفة بالفعل)

عن نفسي انا مش مهتم قوي بصحة القصة ديه او غيرها من القصص, مش مهتم فعلا ان عمر بن الخطاب كان عادل في المواقف ديه ولا لا, بالنسبة ليه كل القصص ديه تحتمل الصدق والكذب بالتساوي, وان مصادر روايات الشيعة اللي ضد عمر بنفس درجة مصداقية روايات السنة عنه

انا لا اعتبر لذلك كله, لكن اعتبر فقط, للمنطق السياسي البسيط, اللي بيقولي ان دولة زي دولة عمر , مش من المنطقي انها كانت دولة عادلة , او على اقل تقدير لم تكون الدولة النموذج الذي يتفاخر بها الى اليوم, ولو حتى كانت تفوقت “سياسيا” على الدول المعاصرة وقتها, فده مش معناه ان نظام عمر كان نظام سياسي نموذجي, وان دولة عمر كرست للحكم الديني, والحكم العسكري, في حين ان دولة الروم كان سهل استبدالها من شعوبها لما فسدت, الا لحد النهارده دولة الاسلامجية يصعب على كثير من شعوبها استبدالها وفي القرن الواحد والعشرين الشعوب الاسلامية مازالت في صراع الاسلامجية والعسكر ومازالت بتخسر ارواح وتأخر حضاري في الصراع ده, ولعل أهل ايران كان افضلهم ان يبقى حكم الفرس عن وصول دولة عمر, لعل قد كان يكتب لهم مستقبل افضل من مستقبلهم مع حكام الثورة الاسلامية,

ومات عمر و خلف من بعده صراع بغيض على السلطة تصدع على اثره مجتمع الدولة الاسلامية بعد ما غاب عنه سيطرة الديكتاتور العادل !

10155285_672947076109719_6868650598322573983_n

Advertisements

7 thoughts on “الديكتاتور عمر بن الخطاب

  1. كلها للأسف تخيلات و تصورات ..

    ( لكن هل سألت نفسك؟ كم رجل تمكن فعلا من ان يشتكي من واليه الى عمر, )
    كم رجل تمكن فعلا من ان يشتكي من واليه الى عمر ؟!
    هل عندك معلومات حقيقة ؟!

    ( ومااداهمش وسيلة للشكوى و لتقييم الحاكم غير انهم يرجعوا للمدينة عشان تحكم ما بينهم )
    عرفت منين ؟!

    ( طبيعي ان عقلك يقودك ان امبراطورية بتقاد بالشكل ده حتما كانت تعج بالمظالم والقمع اكثر بكثير من العدالة )

    مش شرط خالص ..

    إعجاب

    1. – معنديش معلومة وحد معرفتي هي القصة التي بين ايدينا, السؤال ليك/ي هل عندك معلومة عن حالات اخرى ؟

      – نفس المناقشة, انا بحكم في اطار التدوين اللي وصل لنا عن فترة حكم عمر, هل عندك معلومة عن وسائل اخرى استخدمت؟ , أنا بستبط من المعطيات الموجودة وده شئ شايفه منطقي

      إعجاب

  2. للي مش عاجبه التخيلات والتصورات ، هل ايضا عدم عزل خالد بن الوليد بعد ان قتل مالك بن النويرة عشان يتجوز مراته بشهادة اغلب المصادر الاسلامية فوتوشوب؟؟ يعني لو طنطاوي اتشهر انه قتل خيرت الشاطر بدون حق وفي نفس اليوم اتجوز زوجته لانه كان نفسه فيها من زمان ومع ذلك خلاه السيسي في الحكم لانه محتاجه ، هل هذا عدل ؟ بلاش ، هل دا يخلينا نفترض ان الدولة دي كانت عادلة؟؟ ملك ساب قاءد حجيش قتل مسلم ونزى على مراته في نفس اليوم يبقا ايه؟؟ انا شايفاها نموذج من مصر الان ، كمان عمر بن الخطاب طلب من عمرو بن العاص مدد لان في حاجة في المدينة واعتذر عمرو بن العاص وقله ان الناس اتحلبو خالص ومش حيقدر يفرض ضرايب تاني والا ممكن تخرب مصر فيرد عليه عمر بن الخطاب ، هاتو الي فوقكم والي تحتكم / اخرب الله مصر في اعمال المدينة ونزلو ضرايب في الفلاحين القبط وكلنا كنا فلاحين قبط وسيرو قافلة للمدينة اولها في مصر واخرها في المدينة ، وتعرف بعدها ان عمرو بن العاص كان ملتي مليادرير ، افرض انت كمسلم تقي ترفض انك تشيل الفخر من دماغك باي شكل ، طيب المناهج بتقولنا ان المصريين بعتو قافلة للمدينة اولها في مصر بفخر ان المصريين كانو كرماء جدا وبطيب خاطر بعتو للمدينة علما ان المصريين ولا يعرفو اهل المدينة ولا ليهم بيهم قبلها اي صله ، ومكنش عمرو بن العاص فتح مصر بقاله كم سنة ومحدش اسلم لسا وعمرو بن العاص مشغول في الحروب فاكيد اهل مصر مودوش فلوس بمزاجهم ووضعهم زي الزفت بشهادة تاريخ الاسلامي ويؤكد دا كلام عمر بن الخطاب اخرب الله مصر في عمار المدينة وحتى لو مسلمين تخيل السيسي يقولنا نلم فلوس لالسعودية اكيد الناس مش حتموت نفسها تلم فلوس عشان فاتح داخل بسيف حتى لو مش بيكرهوه ، يبقا ليه زورو الرواية ودلسوها وكأن اهل مصر عملو لمة للمدينة؟؟ مش دا يؤكد ان على راسهم بطحه ، غير كلامهم عن ذلة المصري وانه مش بني ادم (معاوية قال العرب ناس والعجم شبه ناس والقبط لا ناس) ونيلهم عجب ونساؤهم لعب ورجالهم عبيد لمن غلب / بصراحة نظرتهم للمصري لا تختلف عن نظرة السعوديية والاخوان ليه ، انه طيب اهبل وذليل وشعب عبيد وشعب فرعون وجيش كفتة ، دا طبعا ان المصادر الاسلامية نفسها بتؤكد سبي الاف القبطيات وارسالهم عبيد للجزيرة العربية يبقو جواري هناك ، هل ممكن اسبي ستات بلد واكون عادل مع شعبها بصراحة اشك ـ واضح من كل الدلالات والمصادر الاسلامية نفسها ان احنا انذلبنا قوي وعلمونا ندافع كمان عن الي ذلنا

    إعجاب

  3. المناهج ضحكت علينا بالمفتشي مستغلين ان احنا حابين نصدق ان الناس دي كانت ابرار وحلوة ونفخر فيهم ومش بنقرا المصادر خالص ، خالد بن الوليد تشوف سيرته من مصادر اسلامية تلاقيه قاسي بشكل صعب وايده وسفك الدم بسبب ومن غير سبب ، اسلم عشان لقى المسيلمين بينتصرو بعدين بعته النبي عليه الصلاة والسلام لقوم عشان يسلمو فقالوله احنا اسلمنا ووروه انهم بنو مئذنة ، مصدقهمش لانه بالاحرى كان ليه تار مع حد منهم من زمان وماصدق ينتقم وقعد يقتل الاسرى وقال للجنود (دفوهم) والكلمة دي معناها في عرف قبيلة خالد بن الوليد اقتلوهم وهو عارف ، وفي ناس مسلمين رفضو لانهم عارفين ان دا ظلم وراحو اشتكو للرسول الي تبرا من فعله وقال اللهم اني ابرا لك من فعل خالد ، اقلها تلت مرات ، طيب احنا هبلان عشان نصدق ان لخبطة في كلمة قتلت قبيلة؟ نفس الموضوع في حروب الردة راح لقوم مسلمين وقتلهم بعد ما صلو معاه العشى عشان قالوله احنا الزكاة بعد موت النبي حنوزعها كلها على فقرائنا فراح نزل قتل فيهم وقتل واحد كان بيكرهه من زمان اسمه مالك ابن النويرة كان الرسول بيثق فيه يلم الصدقات زمان ، قتله ورمى راسه في قدر بتغلي عشان يربي كل العرب فيه ونزى في نفس اليوم على مراته نام معاها وسباها ، دا ثابت في كل الكتب دورو مش حتلاقو ولا رد مقنع كلهم بيعترفو وعمر بن الهخطاب غضب وطلب منه يطلقها بس بعدين رضي، بعدين كان فيه عادة انه في كل غزوة بعد ما يقتل ناس كتير بحق او بدون حق يتزوج في نفس الليلة في نفس المكان عشان يقهر القبيلة الي قتل منهم يعني دا فجر وقسوة غير طبيعية ما شفنهاش في داعش ، هل الاسلام طلب مننا كدا؟؟ تتخيل انت اليهود لما انتصرو في سينا كانو خدو مصريات وعملو فرح في نفس الليلة؟؟، لما المخزومية الي زنت جت تطلب من الرسول عليه الصلاة والسلام يقيم الحد عليها ، جه اول واحد متحمس ورمى حجر في نفوخها خالد بن الوليد وطرطش عليه دم وقعد يسب عليها ونهاه الرسول ، بعدين في العراق في الفتوحات كان بيقتل كل الاسرى ، محدش يقنعني ان السفاح دا احنا بنقول عليه صحابي ونترضى عليه انسان فيه اي شرف اوحتى كان بيتقال انه كان بيحلم كوابيس والرسول كان بيرقيه اكيد دي كوابيس الي قتلهم ظلما

    Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s